برهوم يا حبيبة
مرحبا بك عزيزي الزائر.
إن كنت مسجلا فشرفنا بالدخول.
وإن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه
معنا في منتدى الشهاب البرهومي
وشكرا
دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة
» أكبر معدل في ش ت م 19.88تحصلت عليه وصال تباني من عين الخضراء-مسيلة.
الأربعاء 29 يونيو - 16:28 من طرف البرهومي

» الجائزة الثانية على مستوى الولاية لتلميذ برهومي
الأربعاء 25 نوفمبر - 12:18 من طرف امل

» هل من مرحب
الجمعة 17 يوليو - 1:22 من طرف Numidia

» عيد سعيد للجمييييع
الجمعة 17 يوليو - 1:19 من طرف Numidia

» افتراضي ظهور قناة الارث النبوي على Eutelsat 7 West A @ 7° West
الجمعة 17 يوليو - 1:14 من طرف Numidia

» اقبل قبل فوات الاوان
السبت 5 يوليو - 14:33 من طرف شهاب2008

» موضوع مهم ...
السبت 5 يوليو - 14:30 من طرف شهاب2008

» حوار هادف بين البنات و الشباب****هام للمشاركة........... ارجو التفاعل
الثلاثاء 13 مايو - 19:38 من طرف خالد المرفدي

» نداء إلى السيد رئيس المجلس الشعبي البلدي
الأربعاء 7 مايو - 22:57 من طرف اشعيا

تصويت
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 6 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 6 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 197 بتاريخ الإثنين 1 أغسطس - 1:01

.: عدد زوار المنتدى :.

المصحف الكامل
جرائد اليوم






الذكرى 48 لاستقلال الجزائر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الذكرى 48 لاستقلال الجزائر

مُساهمة من طرف البرهومي في الثلاثاء 5 يوليو - 1:06

لاأحد يجهل أن
الاستعمار الفرنسي للجزائر دام أزيد من قرن وربع قرن من:(5 جويلية 1830م"الموافق 14
محرم 1246 هـ " إلى 5 جويلية 1962م، الموافق 7 ذي القعدة
1380هـ".




لكن البعض لا يعرف الدوافع الحقيقية لذلك الغزو فما هي الدوافع
يا ترى وما مراحل انجازها؟ .




من المؤكد أن الغزو الفرنسي للجزائر كان ضمن
الحروب الصليبية التي دامت 192سنة،،يذكي نارها،ويدعو إليها الباباوات
والقساوسة،يحرضون ملوك أوربا على قتال المسلمين،بدعوى تحرير الأرض
المقدسة.




وكلما أنطفئت لهم نار أوقدوا أختها،وكلما فشلت
لهم خطة هيئوا مثليتها،ويحتفلون بما يتعرض له المسلمون وسقوط أراضيهم. ولما جاء
البابا "كاليستيوس الثالث" و هو في سن الثمانين"،1456م " بنى أسطولا بحريا بخمس و
عشرين سفينة حربية و دعا ملوك النصارى للالتحاق به و شن الغارات على بلاد
الإسلام.




وما العدوان على الجزائرإلا حلقة من
حلقات تلك الحروب،فالهدف الفرنسي،أولا و قبل كل شيء : محاربة الإسلام و أهله و نشر
النصرانية وتثبيت بقاءها وسيطرتها،لأن المسلمين ظلوا يطاردونها، ويحاصرونها و
يضايقون تجارها.أنظر"تاريخ الكردينال لافيجري"




ولما كانت الجزائر من أقوى الدول فى حوض
البحر الأبيض المتوسط،وتحتل مكانة خاصة فى دولة الخلافة العثمانية،إذ كانت تتمتع
باستقلال كامل مكنها من ربط علاقات سياسية وتجارية مع أغلب دول العالم،بل وهي أول
دولة اعترفت بحكومة الثورة الفرنسية عام 1789 م،وبالثورة الاميريكية بعد استقلالها
عن بريطانيا عام 1776م " .




كما بلغ أسطولها البحري قوة عظيمة بحيث استطاع
خلال القرن الثامن عشر إحداث نظام للملاحة فى المتوسط يضمن أمن الدولة الجزائرية
خاصة،والدولة العثمانية عامة ،والتجارة الدولية فى هذا البحر، وهو ما جعل الدول
الأوربية تعمل على إنهاء هذا النظام تحت غطاء - إنهاء ما كان يسمى بـ "
القرصنة.




لقد با درت فرنسا فى "مؤتمر
فيينا"1814م/ 1815 م بطرح موضوع " أيالة الجزائر " فاتفق المؤتمرون على تحطيم هذه
الدولة فى مؤتمر" إكس لا شابيل" عام 1819 م حيث وافقت 30 دولة أوربية على فكرة
القضاء على " دولة الجزائر" و أسندت المهمة إلى فرنسا
وانكلترا.




و توفرت الظروف المناسبة للغزو عندما
تمكنت بحرية البلدين من تدمير الأسطول الجزائري في معركة " نافران" Navarinفي 27 نوفمبر عام
1827م.




وكانت حادثة المروحة الذريعة التي بررت
بها فرنسا عملية غزو الجزائر.فقد أدعى قنصل فرنسا - أن الداي حسين ضربه بالمروحة -
نتيجة لاشتداد الخصام بينهما نظرا لعدم التزام فرنسا بدفع ديونها للخزينة الجزائرية
التى قدمت لها على شكل قروض مالية ومواد غذائية بصفة خاصة خلال المجاعة التى اجتاحت
فرنسا بعد ثورة 1789م.




لكن الفرنسيين أضافوا هدفين
آخرين،فبالإضافة إلى الصراع الديني القديم بين المسيحية و الإسلام كانوا يسعون،إلى
رفع شعبية الملك - شارل - العاشر المنحطة و السطو على خيرات الجزائر تهربا من دفع
الديون.




إذا،لقد جاء الاستعمار بعدته وحديده و
أقبل بخيله و رجاله وسفنه ومدافعه،حاملا العقائد النصرانية و التقاليد الأوربية
،محاولا زعزعة عقيدة الجزائريين و أخلاقهم،جاهدا في طمس عروبتهم وأصالتهم ،ساعيا في
تقويض شخصيتهم و وحدتهم طامعا في خيراتهم وبعبارة أوضح طمس الشخصية العربية
الإسلامية.




ليبدأ الإنزال يوم 14 جوان 1930م وتبدأ
فرقه بالهجوم يوم 19جوان "من مزرعة"بوشاوي حاليا" ولمّا نذكر 5 جويلية نتخيّل 13
جوان يوم وصول الغزاة 14 جوان نزولهم و17جوان استعدادهم و 19 جوان 1830م، بدء
الهجوم ،ثم سقوط الجزائر العاصمة في 5 جويلية 1830م.




هي أيام متتالية وأحداث متسارعة،تركت آثارها
على أخاديد الزمن، إذا كان تاريخ الخامس من جويلية 1962م، يذكرنا باليوم التعيس،حيث
أتيح لفرنسا الطامعة تحقيق نواياها التوسعية المتمثلة في احتلال الجزائر،فهو نقطة
نهاية عهد الاستعمار،لذا يعد واحد من أجمل الأيام في تاريخ الجزائر المكافحة من أجل
نيل الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية المسلوبة بعد مئة واثنين و ثلاثين عاما من
الاحتلال.




وما رافقه من اضطهاد واستغلال ونهب الثروات
الطبيعية والطاقات البشرية، وهو ثمرة ثورة أسقطت المشروع الكولونيالي الفرنسي وقوضت
دعائم صرحه،وهزمت جيوشه المدعومة بقوى الشر المنضوية تحت هالة حلف " شمال
الأطلسي".




وإذ نحييها اليوم ونقف إجلالا أمام
أرزاح أولئك الذين وهبوا أنفسهم و دماءهم الزكية الطاهرة فداء للوطن،فإننا تعتبره
مناسبة و ذكرى لأخذ العبر و الدروس في التضحية و نكران الذات.




إذا،إن الهراء السياسي المشوب بالشعبوية الذي
يملأ الساحة اليوم صخبا حول المسائل الهامشية في المسار التاريخي لنضال الشعب
الجزائري،إنما بدوافع ذاتية خالية من الموضوعية،بعيدة عن العلمية،وتفتقر إلى قواعد
العلية.




قد اتفق مع البعض عندما ينتقد مزاوجة
عيد الشباب بعيدا لاستقلال،ويطرح السؤال:" كيف نفسر تحويل يوم الاعتداء على الكرامة
عيدا للاحتفال؟" خاصة وأن بعض المسائل مصطنعة،وأن عيد الشباب في الحقيقة،هو19 ماي
يوم الطالب ويوم ضم الشبيبة الجزائرية في اتحاد واحد.




لكن 05 جويلية 1962م الذي خرج فيه الجزائريون
في احتفالات عظيمة بفرحتين :لأنهم قالوا نعم للاستقلال في استفتاء أراده العدو لضرب
الثورة بالشعب،وفرحة أن يوم الاحتلال كان يوم إعلان نتائج التصويت لصالح
الاستقلال.ثم أن التواريخ أرتبط أغلبها بأحداث المقاومة،مثل "17 جوان ،19 جوان،17
أكتوبر.....و".




فلا ينبغي اعتماد صورية المظاهر
والكلمات وشكلية التعابير والقناع المفضوح الذي ارتدته منظومة حزب فرنسا في الجزائر
وتمكنت مع الأسف الشديد،خلال محنة الجزائر"1991م-2010م" من جمع شتاتها وقواها
وتحركت مؤخرا لإعادة بناء الاستعمار الفكري في الجزائر يساعد من نصبوا أنفسهم اليوم
أوصياء على الشعب في غيابة.




بدأ بجس النبض لدى الأسرة الثورية والمثقفين
الجزائريين ومن خلالهم الشباب الجزائري الذي يعيش ظرفا صعبا اجتماعيا واقتصاديا،.
فمن الواجب التفرغ إلى تجريم الاستعمار الفرنسي،وطلب التعويض على ما أحدثه من فساد
وما نهبه من خيرات.




لأن الاستعمار الفرنسي اعتدى على سيادة شعب
كامل وجعل خيرات البلاد في خدمة فرنسا. أمام هذا الوضع الرهيب،هل يمكن أن يكتب
التاريخ بلاخلاف عليه خاصة القضايا الجوهرية؟ أليس من الأفضل صب المعلومات سليمة في
الوعاء الثقافي ما دامت البقايا من صانعيها على قيد الحياة،وترك التدوين للجمهور
المثقف والرأي العام ؟.




والتفرغ إلى تجريم الاستعمار الفرنسي ومطالبته
بالتعويض، إن الواقع يفرض علينا اليوم أكثر من أي وقت مضى أن نعمل على تغيير
السياسات ، والابتعاد عن اليأس والفشل ،والقيام بحملة على الفساد
والمفسدين.




وختاما لم يبقى لي إلا أن أ ردد قول
الشاعر : عيـد بـأيـة حـــال عـــدت يـــا عـيــد . بـمـا مـضـى أم لأمــر فـيــك
تـجـديـد. أمــــا الأحــبــة فـالـبـيــداء دونــهـــم. فـلـيـت دونـــك بـيــداً
دونــهــا بــيــد.






*كاتب من الجزائر

_________________

 

avatar
البرهومي
مشرف قسم الأخبار والرياضة والسينما
مشرف قسم الأخبار والرياضة والسينما

عدد الرسائل : 10005
العمر : 35
أعلام الدول :
أوسمة : وسام العطاء
تاريخ التسجيل : 12/10/2008

http://chihab2009.ibda3.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الذكرى 48 لاستقلال الجزائر

مُساهمة من طرف gogo في الجمعة 12 أغسطس - 2:34

بارك الله فيك

gogo
شهاب متميز
شهاب متميز

عدد الرسائل : 185
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 12/10/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى